فخرجا مسرعيْن حتى أتيا بني سالم بن عوف (¬١)، فأخذا سعفًا مِنَ النَّخل وأشعلا فيه نارًا، ثُمَّ خرجا يشتدَّان حتى دخلا المسجد وفيه أهلُهُ، فَحَرَّقَاهُ وهدماهُ، وَتَفَرَّقَ أهلَهُ عنه، ونَزَلَ فيه مِنَ القرآن ما نزل: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا ... ﴾ (¬٢) إلى آخر القصة (¬٣).
قلت: وهذا المسجد قريب من مسجد قباء، وهو كبير، وحيطانه عالية، وتُؤْخَذُ مِنْهُ الحِجَارَةُ، وَقَدْ كَان بناؤهُ مليحًا (¬٤).
* * *
Rujukan halaman ini:الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 358 (SanadKitab #557, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.