٣٠١ - // وكان آخر ما تكلَّم بِهِ أبو بكر ﵁: ربِّ توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين، وتُوفِيَ بينَ المغربِ والعِشاءِ مِنْ لَيْلَةِ الثلاثاء، لثمانٍ بقينَ مِنْ جمادى الآخرة سنةَ [ثلاثَ] (¬٢) عشرة من الهجرة، فكانت خلافتُهُ سنتين وثلاثة أشهر وعشرَ ليالي، وكان عمرُهُ ثلاثًا وستين سنة، وَغَسَّلَتْهُ زوجتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيْس (¬٣) بوصيةٍ مِنْهُ، وابنُهُ عبد الرحمن يصبُّ عليها الماء، وَكُفِنَ وَحُمِلَ على السرير الذي حُمِلَ عليهِ رسولُ اللهِ ﷺ، وصلى عليه عمرُ ﵁ في مسجدِ رسولِ الله ﷺ وجِاهَ المِنْبَر، وَدُفِنَ ليلةَ الثلاثاء إلى جَنْبِ رسولِ الله﴾ [بوَصيةٍ مِنْهُ] (¬٤)، وألصقوا
Rujukan halaman ini:الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 392 (SanadKitab #557, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.