الرخامُ عليها إلى سنةِ ثمانٍ وأربعينَ وخمسمائة في خلافةِ المقتفي (¬١)، فَجَدَّدَ تأزيرَها جمالُ الدين وزيرُ بني زنكي، وجعلَ الرخامَ حولَها قامةً وبسطة (¬٢)، وعملَ (¬٣) شباكًا من خشبِ الصندلِ (¬٤) والأبنوس، وأداره حولها (¬٥) مكتوبًا على أقطاع الخشب [الأروانك] (¬٦) سورةَ الإخلاص صنعةً بديعةً، ولم تزلْ الحجرةُ على ذلكَ حَتى عملَ لها الحسينُ بنُ أبي الهيجاء (¬٧) صهرُ الصالح ووزيرُ الملوكِ المصريين ستارةً مِنَ الديبقي (¬٨) الأبيض، وعليها الطُرْزُ (¬٩) والجامات (¬١٠)