في وصفِهِ (¬١) وصفُ النَّاسِ، معه قصعةٌ فأهوى بها إلى الرجل [٥٩/ب] فوضَعَها بَيْنَ يَدَيْهِ وجلسَ الرجلُ يأكلُ، وحصبني فقالَ: هَلُمَّ، فجئتُهُ وظننتُ أنَّها مِنَ الجَنَّةِ، فأحببتُ أنْ آكلَ مِنْها، فأكلتُ مِنْها لقمةً، فأكلتُ طعامًا لا يُشْبِهُ طعامَ أهلِ الدنيا، ثُمَّ احتشمتُ، فقمتُ فرجعتُ لمجلسي، فلمَّا فرغَ مِنْ أكلِهِ أخَذَ الوصيفُ القصعةَ، ثُمَّ أهوى راجعًا من حيث جاء، وقامَ الرجلُ منصرفًا، فتبعتُهُ لأعرفَهُ، فلا أدري أَيْنَ سَلَكَ، فظننتُهُ الخضرَ ﵇ // (¬٢).
٣٤٤ - // ورُوِيَ أَنَّ امرأةً من المتعبداتِ جاءتْ عائشةَ ﵂ فقالتْ: اكشفي لي عَنْ قبِر رسولِ اللهِ ﷺ، فكشفتْ لها، فبكتْ حتى ماتت // (¬٣).