تَرَكْنا قومَنا وَبَيْنَهُمْ مِنَ العداوةِ والشر ما بينهم، وعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم، فندعوهم إلى أَمْرك، ونَعْرضُ عليهم الذي أَجبناكَ [٦/أ] إليه من هذا الدين، فَإنْ يَجْمُعُهُم اللهُ عليه فلَا رجلٌ أعز منك، ثم انصرفوا عن رسولِ اللهِ ﷺ راجعين إلى بلادِهم، قَدْ آمنوا وَصدّقوا، وكانوا ستة (¬١): أسعد بن زرارة (¬٢)، وعوف بن عفراء (¬٣)، وهي أمه، و [أبوه] الحارث بن رفاعة، ورافع بن مالك بن العجلان (¬٤)، وقطبة بن عامر بن حديدة (¬٥)،
Rujukan halaman ini:الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 94 (SanadKitab #557, hlm. urut 84)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.