مِثْلَ يَدٍ أَوْ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلَ سَمْعٍ فَإِذَا قَالَ سَمْعٌ كَسَمْعٍ أَوْ مِثْلَ سَمْعٍ فَهَذَا التَّشْبِيهُ وَأَمَّا إِذَا قَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ ﵎ يَدٌ وَسَمْعٌ وَبَصَرٌ لِلَّهِ وَلا نَقُولُ كَيْفَ وَلا يَقُولُ مِثْلَ سَمْعٍ وَلا كَسَمْعٍ فَهَذَا لَا يَكُونُ تَشْبِيهًا وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير﴾ جَلَّ اللَّهُ وَتَعَالَى
٢٤ - / ٤٤٦ وَبَابٌ مِنْهُ
٣٥ - / ٦٠٧ نَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ نَا أَبُو ضَمْرَةَ أنس ابْن