٤٣ - بَاب كَرَاهَةِ قَوْلِ الْمُسْتَأْذِنِ أَنَا إِذَا قِيلَ مَنْ هَذَا
٥٤٧٣ - ٦٢٥٠ خ / ٢١٥٥ م / ١٤٠٣٠ حم / ٥١٨٧ د / ٢٧١١ ت / ٣٧٠٩ جه / ٢٦٣٠ مي / عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَدَقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: "مَنْ ذَا؟ "، فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: "أَنَا!، أَنَا! "، كَأَنَّهُ كَرِهَهَا.
٤٤ - بَاب فِي الرَّجُلِ يُدْعَى أَيَكُونُ ذَلِكَ إِذْنَهُ؟
٥٤٧٤ - ١٠٥١٣ حم / ٥١٩٠ د / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ، فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ، فَذَاكَ لَهُ إِذْنٌ". (¬١)
٥٤٧٥ - ٥١٨٩ د / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ". (¬٢)
٤٥ - بَاب ذَمِ الغَيْبَةِ وَرَدَهَا
٥٤٧٦ - ٢٥٨٩ م / ٧١٠٦ حم / ٤٨٧٤ د / ١٩٣٤ ت / ٢٧١٤ مي / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ "، قَالَوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ"، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟، قَالَ: "إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فَقَدْ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ، فَقَدْ بَهَتَّهُ".
٥٤٧٧ - ١٦٥٤ حم / ٤٨٧٦ د / عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: "مِنْ أَرْبَى الرِّبَا: الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ". (¬٣)
٥٤٧٨ - ١٤٣٧٠ حم / عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟، هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ". (¬٤)
٥٤٧٩ - ٢٦٩٨٨ حم / ١٩٣١ ت / عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ ﷿ أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". (¬٥)
٥٤٨٠ - ٧٣٤ خد / عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَنَصَرهُ، جَزَاهُ اللهُ بِهَا خَيْرًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، جَزَاهُ اللهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ شَرًّا، وَمَا الْتَقَمَ أَحَدٌ لُقْمَةً شَرًّا مِنَ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ، إِنْ قَالَ فِيهِ مَا يَعْلَمُ فَقَدِ اغْتَابَهُ، وَإِنْ قَالَ فِيهِ بِمَا لَا يَعْلَمُ، فَقَدْ بَهَتَهُ. (¬٦)
٥٤٨١ - ١٥٣٣ طب / ٢٠٦٤١ هق / عَنْ جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: "اذْهَبُوا بنا إِلَى بني وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ"، قَالَ سُفْيَانُ: حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ. (¬٧)
٤٦ - بَاب بَيَانِ غِلَظِ تَحْرِيمِ النَّمِيمَةِ
٥٤٨٢ - ٦٠٥٦ خ / ١٠٥ م / ٢٢٧٣٦ حم / ٤٨٧١ د / ٢٠٢٦ ت / عَنْ حُذَيْفَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ". (¬٨)
٥٤٨٣ - ٢٦٠٦ م / ٢٧٨٣٩ حم / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ، قَالَ: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ؟،