نداءهم والعرب يمثلون كل من سعى فيما لا يدركه بالقابض على الماء قال:
(فأصبحت مما كان بيني وبينها ... من الود مثل القابض الماء باليد)
﴿كَبَاسِطِ﴾ الظمآن يدعو الماء ليبلغ إلى فيه، أو يرى خياله في الماء وقد بسط كفيه فيه ﴿لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ لكذب ظنه وسوء توهمه " ع "، أو كباسط كفيه ليقبض عليه فلا يحصل في كفه منه شيء.