١٠ - ﴿أَفِى اللَّهِ﴾ أفي توحيده، أو طاعته، ﴿مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ من زائدة، أو يجعل المغفرة بدلاً من ذنوبكم، ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ﴾ إلى الموت فلا يعذبكم في الدنيا. ﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنّكم من أرضنا أو لتعودن في ملّتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننّكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيدٍ واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيدٍ من ورائه جهنّم ويسقى من ماءٍ صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكانٍ وما هو بميّت ومن ورآئه عذاب غليظ﴾
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 161
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 161 (SanadKitab #5638, hlm. urut 1631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.