﴿بعبده﴾ : محمد [ﷺ] . والسرى: سير الليل. ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ الحرم كله، أو المسجد نفسه، سرت روحه وجسده فصلى في بيت المقدس بالأنبياء ثم عرج إلى السماء ثم رجع إلى المسجد الحرام فصلى به الصبح آخر ليلته، أو لم يدخل القدس ولم ينزل عن البراق حتى عرج به ثم عاد إلى مكة، أو أسرى بروحه دون جسده فكانت رؤيا من الله - تعالى - صادقة: ﴿الأقصى﴾ لبعده من المسجد الحرام. ﴿بَارَكْنَا﴾ بالثمار ومجرى الأنهار، أو بمن جُعل حوله من الأنبياء والصالحين ﴿من آياتنا﴾ عجائبنا، أومن رأيهم من الأنبياء حتى وصفهم واحداً واحداً ﴿السَّمِيعُ﴾ لتصديقهم بالإسراء وتكذيبهم ﴿الْبَصِيرُ﴾ بما فعل من الإسراء والمعراج. ﴿وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً ذرّية من حملنا مع نوحٍ إنّه كان عبداً شكوراً﴾
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 211
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 211 (SanadKitab #5638, hlm. urut 1795)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.