وخص عمل النهار، لأن عمل النهار إذا كان لله - تعالى - فعمل الليل أولى، ﴿وَلا تَعْدُ﴾ لا تتجاوزهم بالنظر إلى أهل الدنيا طلباً لزينتها ﴿وَلا تُطِعْ﴾ قال عيينة بن حصن للرسول [ﷺ] قبل أن يسلم لقد آذاني ريح سلمان الفارسي، فاجعل لنا مجلساً منك لا يجامعونا فيه ولهم مجلساً لا نجامعهم فيه فنزلت ﴿أغفلنا﴾ جعلناه غافلاً، أو وجدناه غافلاً ﴿وابتع هواه﴾ في طلبه التمييز على [١٠٢ / ب] غيره، أو في / شهواته وأفعاله ﴿فُرُطاً﴾ ضياعاً أو متروكاً، أو ندماً، أو سرفاً وإفراطاً، أو سريعاً، أفرط أسرف وفرط قصّر. ﴿وقل الحق من رّبّكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنّا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا بماءٍ كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً﴾
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 246
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 246 (SanadKitab #5638, hlm. urut 1913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.