٤٠ - ﴿بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ دفع المشركين بالمسلمين، أو عن الدين بالمجاهدين، أو بالنبيين عن المؤمنين، أو بالصحابة عن التابعين، أو دفعه عن الحقوق بالشهود قاله مجاهد، أو عن النفوس بالقصاص ﴿صَوَامِعُ﴾ الرهبان، أو مصلى الصابئة سُميت بذلك لانصمام طرفيها، المتصمع المنصم ومنه أذن صمعاء، ﴿وَبِيَعٌ﴾ النصارى، أو كنائس اليهود، ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ كنائس اليهود يسمونها صلوتاً فعرب، أو تركت صلوات ﴿وَمَسَاجِدُ﴾ المسلمين، لَهَدَمها المشركون الآن لولا دفع الله بالمسلمين، أو لهدمت صوامع أيام شرع موسى، وبيع أيام شرع عيسى ومساجد أيام شرع محمد [ﷺ] وعليهم أجمعين يعني لهدم في كل شريعة الموضع الذي يعبد الله - فيه. ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوحٍ وعادٌ وثمود وقوم إبراهيم وقوم
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 357
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 357 (SanadKitab #5638, hlm. urut 2277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.