على سيده في هذه الأوقات، أو الأمة وحدها؛ لأن العبد يلزمه الاستئذان في كل وقت " ع "، أو العبد والأمة جميعاً ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمَ﴾ الصغار الأحرار فإن كان لا يصف ما رأى فليس من أهل الاستئذان وإن كان يصفه فيستأذن في الأوقات الثلاث ولا يلزمهم الاستئذان فيما وراء الثلاث. وخُصَّت هذه الأوقات لخلوة الرجل فيها بأهله وربما ظهر منه فيها / [١٢٣ / ب] ما يكره أن يرى من جسده. وبعث الرسول [ﷺ] إلى عمر - رضي الله تعالى عنه - وقت القائلة غلاماً من الأنصار فدخل بغير إذن فاستيقظ عمر - رضي الله تعالى عنه - بسرعة فانكشف منه شيء فرآه الغلام فحزن عمر - رضي الله تعالى عنه - لذلك وقال: وددت أن الله - تعالى - بفضله نهى أن يدخل علينا في هذه الساعات إلا بإذننا فانطلق إلى الرسول [ﷺ] فوجد هذه الآيات قد نزلت فخر ساجداً. ﴿ثَلاثُ عَوْرَاتٍ﴾ لما اشتملت الساعات الثلاث على العورات سماهن عورات إجراءً لعورات الزمان مجرى عورات الأبدان فلذلك خصها بالإذن ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ﴾ جناح في تبذلكم في هذه الأوقات، أو من منعهم فيها ﴿وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ﴾ في ترك الاستئذان فيما سواهن. ﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُم﴾ بالخدمة فلم يُحرَّج عليهم في دخول منازلكم، والطوَّاف: الذي يكثر الدخول والخروج.
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 410
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 410 (SanadKitab #5638, hlm. urut 2417)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.