١٨٦ - ﴿وإذا سألك عبادي﴾ قيل للرسول ﷺ: " أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه " أو سئل عن أي ساعة يدعون فيها، أو سئل كيف ندعوا، أو قال قوم: لما نزل: ﴿ادعونى أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] إلى أين ندعوا فنزلت. ﴿قَرِيبٌ﴾ الإجابة، أو من سماع الدعاء. ﴿أجيب دعوة الداعي﴾ اسمع فعبّر عن السماع بالإجابة، أو أُجيبه إلى ما سأل إذا كان مصلحة مستكملاً لشروط الطلب، وتجب إجابته كثواب الأعمال، فالدعاء عبادة ثوابها الإجابة، أو لا تجب. وإن قصّر في شروط الطلب فلا تجب إجابته وفي جوازها قولان، وإن كان سؤاله مفسدة لم تجز إجابته. ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ﴾ فليجيبوني، أو الاستجابة
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 1, halaman 191
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 191 (SanadKitab #5638, hlm. urut 255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.