٥٥ - ﴿وإذا سمعوا اللغو﴾ / [١٣٦ / ب] قوم أسلموا من اليهود فكان اليهود يلقونهم بالسب والأذى فيعرضون، أو أسلم منهم قوم فكانوا إذا سمعوا ما غُيِّر من التوراة. من نعت الرسول [ﷺ] كرهوه وأعرضوا عنه، أو المؤمنون إذا سمعوا الشرك أعرضوا عنه، أو ناس من أهل الكتاب ليسوا يهود ولا نصارى وكانوا على دين الأنبياء ينتظرون مبعث الرسول [ﷺ] فلما سمعوا بظهوره بمكة أتوه فعرض عليهم القرآن فأسلموا فكان أبو جهل ومن معه يلقونهم فيقولون لهم: " أُفٍّ لكم من قوم منظور إليكم تبعتم غلاماً قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم " فإذا قالوا ذلك أعرضوا عنهم. ﴿أَعْمَالُنَا﴾ لنا ديننا ولكم دينكم، أو لنا حلمنا ولكم سفهكم. ﴿لا نَبْتَغِى الجاهلين﴾ لا نتبعهم أو لا نجازيهم.
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 2, halaman 494
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 494 (SanadKitab #5638, hlm. urut 2695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.