Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca Juz 2, halaman 587

  1. الأحزاب
  2. ٥٣

إِنَاهُ﴾ منتظرين نضجه، أو متوقعين بحينه ووقته ٠ ولا مستأنسين﴾ لما أهديت زينب للرسول [ﷺ] صنع طعاماً ودعا قوماً فدخلوا وزينب مع الرسول [ﷺ] فجعلوا يتحدثون وجعل الرسول [ﷺ] يخرج ثم يرجع وهم قعود. / [١٥٠ / ب] فنزلت ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ ﴿فيستحيي منكم﴾ أن يخبركم به ﴿والله لا يستحيي من الحق﴾ أن يأمركم به ﴿مَتَاعاً﴾ حاجة، أو صحف القرآن أو عارية أمرن وسائر النساء بالحجاب كان الرسول [ﷺ] وعائشة - رضي الله تعالى عنها - يأكلان حيساً في قعب فَمَرَّ عمر - رضي الله تعالى عنه - فدعاه فأكل فأصابت أصبعه أصبع عائشة فقال حسبي لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، أو كن يخرجن للتبرز إلى المناصع وكان عمر - رضي الله تعالى عنه - يقول للرسول [ﷺ] : أحجب نساءك فلم يكن يفعل فنزل الحجاب، أو أمرهن عمر بالحجاب فقالت زينب: يا عمر إنك لتغار علينا وإن الوحي ينزل في بيوتنا فنزل الحجاب ﴿وَلا أَن تَنكِحُواْ﴾ لما نزل الحجاب قال قرشي من بني تميم حجبنا الرسول عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من بعدنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده فنزلت ولتحريمهن بعده وجبت نفقاتهن من بيت المال وفي وجوب العدة عليهن مذهبان لأن العدة تربص للإباحة ولا إباحة في حقهن.

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 2، ص 587 (SanadKitab #5638, hlm. urut 2954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.