١٤ - ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾ وقف في المحراب يصلي متوكئاً على عصاهُ فمات وبقي قائماً على العصا سنة وكان سأل ربه أن لا يعلم الجن موته إلا بعد سنة لأنه كان قد بقي من إتمام عمارة بيت المقدس سنة، أو لأن الجن ذكرت للإنس أنها تعلم الغيب فطلب ذلك ليعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب مأثور، أو لم يمت إلا على فراشه وكان الباب مغلقاً عليه كعادته في عبادته فأكلت الأَرَضَة العتبة بعد سنة فخر الباب ساقطاً وكان سليمان يعتمد على العتبة إذا جلس " ع " ﴿دَآبَّةُ الأَرْضِ﴾ الأرضة " ع " أو دابة تأكل العيدان يقال لها القادح ﴿مِنسَأَتَهُ﴾ العصا بلغة الحبشة، أو مأخوذ من نسأت الغنم إذا سقتها ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ المسخرين أنهم لو علموا الغيب ﴿مَا لَبِثُواْ فِى الْعَذَابِ﴾ أو تبينت الإنس أن الجن لو علموا الغيب ﴿مَا لَبِثُواْ فِى الْعَذَابِ﴾ سنة، أو أوهمهم الجن أنهم
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 3, halaman 10
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 10 (SanadKitab #5638, hlm. urut 2989)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.