٦٢ - ﴿نُزُلاً﴾ النزل الرزق الواسع أصله الطعام الذي يصلح أن ينزلوا معه ﴿شجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ قوت أهل النار مرة الثمرة خشنة اللمس منتنة الريح، ولما نزلت قال [كفار] قريش ما نعرف هذه الشجرة وقال ابن الزَّبَعْرَى الزقوم رطب البربر والزبد فقال أو جهل يا جارية أبغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا هذا الذي يوعدنا محمد بالنار.
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 3, halaman 56
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 56 (SanadKitab #5638, hlm. urut 3162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.