Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca Juz 3, halaman 204

  1. الفتح
  2. ٦

٦ - ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ أن له شريكاً، أو أنه لن يبعث أحداً، أو أن يجعلهم كرسوله، أو ينصرهم عليه. ظنت أسد وغطفان لما خرج الرسول [١٨١ / أ] / [ﷺ] إلى الحديبية أنه يقتل أو ينهزم فعاد رسول الله [ﷺ] إلى المدينة سالماً ظافراً.

﴿إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً (٨) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرةً وأصيلا (٩) إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله فسيؤتيه أجراً عظيماً (١٠) ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 204 (SanadKitab #5638, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.