فأرسلوه ثانية فقالوا: بَيِّن لنا جنس معبودك فنزلت هذه السورة فأرسلوه بأن لنا ثلاثمائة وستين صنماً لا تقوم بحوائجنا فكيف يقوم إلاه واحد بحوائج الخلق كلهم فنزلت ﴿والصافات﴾ إلى ﴿إن إلهكم لواحد﴾ [١ - ٤] أي في حوائجكم كلها فأرسلوه رابعة بأن يبين لنا أفعال ربه فنزلت ﴿إن ربكم الله﴾ [الأعراف: ٥٤] و ﴿الله الذي خلقكم﴾ [الروم: ٤٠] الآيتان.
Rujukan halaman ini:تفسير العز بن عبد السلام، ج 3، ص 507 (SanadKitab #5638, hlm. urut 4918)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.