٢٣ - ﴿الذين يخافون﴾ الله، أو يخافون الجبارين فلم يمنعهم خوفهم من قول الحق. ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ بالإسلام، أو بالتوفيق للطاعة، كانا من الجبارين فأسلما قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أو كانا في مدينة الجبارين على دين موسى ﷺ، أو كانا من النقباء يُوشع بن نون وكلاب بن يوقنا. ﴿فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾ قالوا ذلك لعلمهم أنّ الله - تعالى - كتبها لهم، أو لعلمهم أنّ الله - تعالى - ينصرهم على أعدائه. ﴿واتل عليهم نبأ ابنىءادم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين (٢٧) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني مآ أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (٢٨) إني أريد أن تبوأ
Kitab: Tafsir al-'Izz bin 'Abdis Salam · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام
Baca Juz 1, halaman 379
Rujukan halaman ini: تفسير العز بن عبد السلام، ج 1، ص 379 (SanadKitab #5638, hlm. urut 735)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.