Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Ma'ani Kalimatin Nas · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 205

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم قرأ المفصل

كان عظيماً، وكذلك: مفخم: إذا كان موصوفاً بالعِظَم. قال الشاعر (٣٥) :

(نحمدُ مولانا الأَجَلَّ الأَفْخَما ... )

٧١٠ - وقولهم: قرأ المُفَصَّلَ

(٣٦)

قال أبو بكر: المفصل: السور القِصار. سميت مفصلاً، لكثرة الفصول بينها (٣٧) ببسم الله الرحمن الرحيم.

والمثاني (٣٨) : السور التي تقارب المِئين ولا تبلغها. والمئون (٣٩) : السور التي تبلغ المئتين، وتزيد عليها.

من ذلك حديث أبي عبيد عن جرير (٤٠) عن منصور (٤١) عن إبراهيم (٤٢) : (أنّ علقمةَ قدم مكة، فطاف بالبيت اسبوعاً، ثم صلى ركعتين، قرأ فيهما بالسبع الطُّوَل. ثم طاف بالبيت اسبوعاً، ثم صلى ركعتين، قرأ فيهما بالمثاني. ثم طاف بالبيت اسبوعاً، ثم صلى ركعتين، قرأ فيهما بالمُفَصّل) (٤٣) .

/ فالسبع الطُّوَل (٤٤) : البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، ١٩٥ / أ / ٢١٧ والأعراف، والأنفال.

وقال ابن عباس (٤٥) : (قلت لعثمان ﵀: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقربتم بينهما ولم تكتبوا

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 205 (SanadKitab #5644, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.