Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahir fi Ma'ani Kalimatin Nas · Pengarang: ابن الأنباري

Baca Juz 2, halaman 398

  1. الجزء ٢
  2. وقولهم اللهم أوزعنا شكرك

ألف: إذا كَفَفْتَهُ، وحَبَسْتَهُ. قال الله ﵎: ﴿فهم يوزَعون﴾ (٣٥٠) ، أراد: يُحبس أَوَّلُهُم على آخِرِهم، حتى يدخلوا النار. وقال تعالى: ﴿ربِّ أَوْزِعْني أنْ أشكُرَ نِعْمَتَكَ﴾ (٣٥١) ، أراد: أَلْهِمْني. وقال طرفة (٣٥٢) : (٤١١)

(نَزَعُ الجاهلِ عن مجلِسنا ... فَتَرىَ المجلسَ فينا كالحَرَمْ)

أراد: نحبسُهُ. وقال الآخر (٣٥٣) : ٢٥٠ / ب

(/ ومسروحة مثل الجرادِ وَزَعْتُها ... وكَلَّفْتُها ذئباً أزلَّ مُصَدَّرا)

وقال النابغة (٣٥٤) :

(على حين عاتبتُ المشيبَ على الصِّبا ... وقلتُ ألمَّا تَصْحُ والشيبُ وازعُ)

وقال عدي بن زيد (٣٥٥) :

(كفى غيرُ الأيامِ للمرء وازعاً ... إذا لم يقر ريّاً فيصحُو طائعا) وقال الحسن لما قُلِّد القضاء، وازدحم عليه الناس (٣٥٦) : (لا بُد للناس من وَزَعَة) (٣٥٧) . أي: من شُرَطٍ يكُفُّونَهُمْ عن القاضي. وقال الشاعر:

(أما النهارَ فلا أُفتِّرُ ذكْرَها ... والليلَ تُوزِعُني بها أحلامُ) (٣٥٨) تمّ ما أملاه أبو بكر محمد بن القاسم من كتاب الزاهر

Rujukan halaman ini: الزاهر في معاني كلمات الناس، ج 2، ص 398 (SanadKitab #5644, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.