Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 127

  1. الفصل الأول من الكتاب
  2. لأهل هذا العصر

لا تحقر المرء إن رأيت به ... دمامةً أو رثاثة الحلل

فالنحل لا شيء في ضؤولته ... يشتار منه الفتى جني العسل

لا ترج شيئاً خالصاً نفعه ... فالغيث لا يخلو من العيث

فشرط الفلاحة غرس النبات ... وشرط الرّئاسة غرس الرّجال

إذا حيوانٌ كان طعمه ضدّه ... توقّاه كالفار الذي يتقي الهرّا

ولا شكّ أن المرء طعمه دهره ... فما باله يا ويحه يأمن الدهرا

ظلّ الفتى ينفع من دونه ... وماله في ظلّه حظّ

وطول جمام الماء في مستقرّه ... يغيّره لوناً وريحاً ومطعما

إذا مرّ بي يومٌ ولم أتّخذ يداً ... ولم أستفد علماً فما هو من عمري

أنا كالورد فيه راحة قومٍ ... ثم فيه لآخرين زكام

ولم أر مثل الشكر جنّة غارس ... ولم أر مثل الصبر جنّة لابس

ولن يشرب السمّ الزعاف أخو حجىً ... مدلاًّ بترياق لديه مجرّب

ما استقامت قناة رأيي إلا ... بعد أن عوّج المشيب قناتي

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 127 (SanadKitab #5683, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.