Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 133

  1. الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال
  2. والأجلة، الدالة على عظم هممهم، وكرم أخلاقهم

ما للملوك والمطامع الدنية في المطاعم الردية. ريح السلطان على قومٍ نسيم، وعلى قومٍ سمومٌ. أخلق بدم المستخف بالجبابرة أن يكون جباراً. من غمس يده في مال السلطان، فقد مشي بقدمه إلى دمه. الملك خليفة الله تعالى في عباده وبلاده، ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته. الملك من يبسط أنواع العدل، وينشر أجناس البذل.

الأقوال الصادرة عن الملوك

والأجلة، الدالة على عظم هممهم، وكرم أخلاقهم

قيل للاسكندر وهو بإزاء حرب دارا بن دارا: إنه في ثمانين ألف رجل، فقال: القصاب لا تهوله كثرة الغنم. اصطنع أنو شروان رجلاً، فقيل له: إنه لا قديم له. فقال: اصطناعنا إياه بيته وشرفه. ولما رهن حاجب بن زراة قوسه عن العرب عند كسرى. قال كسرى: لولا أنهم عندي أقل من الفرس لم أقبلها. قال معاوية ﵁: نحن الزمان من وضعناه اتضع، ومن رفعناه ارتفع. وكان يقول: إني لآنف أن يكون في الأرض جهلٌ لا يسعه حلمي، وذنبٌ لا يسعه عفوي، وحاجةٌ لا يسعها جودي.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 133 (SanadKitab #5683, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.