Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 158

  1. الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال
  2. في كتاب المبهج

غيره: الكلام الحسن من مصائد القلوب. أبو عبيد الله وزير المهدي: البلاغة ما فهمته العامة، ورضيته الخاصة. غيره: أبلغ الكلام ما سابق معناه لفظه. البلاغة ما أشار غليه البحتري حيث قال:

وركبن اللّفظ القريب فأد ... ركن به غاية المرام البعيد

خير الكلام ما قل وجل، ولم يطل فيمل؟

خير الكلام ما كان لفظه فحلاً، ومعناه بكراً. ابن المعتز: البلاغة أن تبلغ المعنى ولم تطل سفر الكلام. خير الكلام ما أسفر عن الحاجة. البلاغة ما صعب على التعاطي، وسهل على الفطنة.

في كتاب المبهج

أبلغ الكلام ما يؤنس مسمعه، ويؤيس مصنعه. أبلغ الكلام ما حسن إيجازه، وقل مجازه، وكثر إعجازه، وناسبت صدوره أعجازه.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 158 (SanadKitab #5683, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.