Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 165

  1. الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال
  2. العلماء

العلم كالسراج، من مرّ به اقتبس منه. الملوك حكامٌ على الناس، والعلماء حكام على الملوك. لولا العلم لكان الناس كالبهائم. الحسن: مداد العلماء يوزن بدم الشهداء يوم القيامة. ابن عباس: العلم أكثر من أن يحصى فخذوا من كل شيءٍ أحسنه. ذللت طالباً فعززت مطلوباً. علي بن أبي طالب:

ما حوى العلم جميعاً رجلٌ ... لا، ولو مارسه ألف سنه

إنّما العلم بعيدٌ غوره ... فخذوا من كلّ شيءٍ أحسنه

غيره: من لم يحتمل ذل التعلم بقي في ذل الجهل أبداً. العلم يؤتى ولا يأتي. آفة العلم النسيان. ماصين العلم بمثل بذله لأهله. من رق وجهه عند السؤال رق علمه عند الرجال. العلم حياة القلوب ومصابيح الأبصار. من ظن أن للعلم غايةً فقد بخسه حقه.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 165 (SanadKitab #5683, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.