Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 174

  1. الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال
  2. الحكماء والفلاسفة

الحكماء والفلاسفة

الحكمة ضالة المؤمن. الحكمة شجرةٌ تنبت في القلب، وتثمر في اللسان. خذوا اللؤلؤ من البحر، والذهب من الحجر، والحكمة ممن قالها. إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم. من أيس من الشيء استغنى عنه. استغناؤك عن الشيء أحسن من استغناؤك به. شر ما في الكريم أن يمنعك خيره، وخير ما في اللئيم أن يكف عنك أذاه. رأس العقل التمييز بين الكائن والممتنع، وحسن العزاء عما لا يستطاع. من أراد العز فلا يطلبه، فإنه لا يناله حتى يذل. إذا ابتلي المرء أتاه الشر يطلبه من كل ناحية. القنية ينبوع الأحزان. كل شيءٍ يستطاع قلبه إلا الطبيعة، ويقدر على رده إلا القضاء. أفلاطون: من استحيى من الناس، ولم يستح من نفسه فلا قدر لها عنده. الحكمة سلم العلوم، فمن عدمها عدم القرب من بارئه. يا أسراء الموت حلوا أسركم بالحكمة. وقيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال؟ فقال: لعزة الكمال.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 174 (SanadKitab #5683, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.