Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 250

  1. الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء
  2. الدنيا

من مال إلى الدنيا صالت عليه، ومن مال عليها مالت إليه. إذا أقبلت الدنيا على إنسانٍ أعطته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه. لو عقدت الدنيا بذنب كلبٍ لجرها. دنياك ما أنت فيه. قيل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: لم حرص الناس على الدنيا؟ فقال: هم أبناؤها.

البحتري:

ولكننّا منها خلقنا لغيرها ... وما كنت منه فهو شيءٌ محبّب

الحسن: حلالها حساب، وحرامها عذاب. يحيى بن معاذ: الدنيا خمر الشيطان، من شرب منها لم يفق إلا في عسكر الموتى، نادماً خاسراً. ذو النون: اتخذ الدنيا ظئراً، والآخرة أماً. ابن عباد: الدنيا قحبةٌ، فيوماً عند عطار، ويوماً عند بيطار. أبو بكر الخوارزمي: الدنيا أنثى، تنكح كل خاطب، ودابة ذلول، تحمل كل راكب.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 250 (SanadKitab #5683, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.