Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 382

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. ذم الشباب

أطيب العيش أوائله؛ كما أن أطيب الثمار بواكرها. النمري:

ما كنت أوفي شبابي كنه غرّته ... حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع

آخر:

لا تكذبنّ فما الدّنيا بأجمعها ... من الشباب بيومٍ واحدٍ بدل

ابن الرومي:

وعزّاك عن ليل الشباب معاشرٌ ... فقالوا: نهار الشيب أهدى وأرشد

فقلت:

نهار المرء أهدى لسعيه ... ولكنّ ظلّ الليل أندى وأبرد

ذمّ الشباب

الشباب مظنة الجهل، ومطية الذنوب. سكر الشباب أشد من سكر الشراب.

إن الشباب جنونٌ برؤه الكبر

ابن المعتز: جهل الشباب معذورٌ، وعلمه محقورٌ. غيره: شبابه أعمى عن الرشد وأصم عن العذل.

لم أقل للشباب: في كنف الله ... وفي حفظه غداة استقلاّ

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 382 (SanadKitab #5683, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.