Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 384

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. مدح المشيب

الشيب زبدةٌ مخضتها الأيام، وفضةٌ سبكتها الأعوام.

إنّ المشيب رداء العلم والأدب

يا عائب الشّيب لا بلّغته

سرى في طريق الرشد بمصباح الشيب. عصى شياطين الشباب، وأطاع ملائكة المشيب.

الشيب خير نذيرٍ ... لو كان يغني النّذير

وما خير ليلٍ ليس فيه نجوم

للشيخ الرأي، وللشاب الكيس. الشيخ يقول عن عيانٍ، والشاب عن سماعٍ. ابن المعتز: عظم الكبير، فإنه عرف الله قبلك، وارحم الصغير، فإنه أغر بالدنيا منك.

قد يشيب الفتى وليس عجيباً ... أن ترى النّور في القضيب الرّطيب

دعبل:

أحبّ الشّيب لما قيل: ضيفٌ ... لحبي للضيوف النّازلينا

وله:

إني أنا السّيف لا ترضيك حدّته ... وليس يرضيك إلا بعد إخلاق

أبو تمام:

ولا يروعك إيماض القتير به ... فإن ذاك ابتسام الرّأي والأدب

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 384 (SanadKitab #5683, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.