Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 400

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. مدح السفر والغربة

حرك القدر يتحرك.

وإذا نبا بك منزلٌ فتحوّل

ليس بينك وبين بلدٍ نسبٌ، فخير البلاد ما حملك. أوحش أهلك إذا كان في إيحاشهم أنسك، واهجر وطنك إذا نبت عنه نفسك. سهل بن هارون: لست ممن يقطع نفسه في صلة وطنه. غيره: ربما أسفر السفر عن الظفر، وتعذر في الوطن قضاء الوطر.

ليس ارتحالك ترتاد الغنى سفراً ... بل المقام على خسفٍ هو السّفر

البحتري:

وإذا الزمان كساك حلّة معدمٍ ... فالبس له حلل النّوى وتغرّب

عروة بن الورد:

ومن يك مثلي ذا عيالٍ ومقتراً ... من المال يطرح نفسه كلّ مطرح

ليبلغ عذراً أو يصيب رغيبةً ... ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح

آخر:

تقول سليمى: لو أقمت بأرضنا ... ولم تدر أنّي للمقام أطوّف

ابن عباد: الخبر المنقول شهيدٌ أن المقبوض غريباً شهيدٌ.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 400 (SanadKitab #5683, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.