Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 405

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. مدح الموت

وما الموت إلا سارقٌ دقّ شخصه ... يصول بلا كفٍ ويسعى بلا رجل

وله:

نحن بنو الموتى فما بالنا ... نعاف مالا بدّ من شربه؟

تبخل أيدينا بأرواحنا ... على زمانٍ هي من كسبه

فهذه الأرواح من جوّه ... وهذه الأبدان من تربه

يموت راعي الضأن في جهله ... موتة جالينوس في طبه

وله:

وقد فارق الناس الأحبّة قبلنا ... وأعيا دواء الموت كلّ طبيب

مدح الموت

الموت راحةٌ.

ربّ عيشٍ أخفّ منه الحمام

المنية ولا الدنية. ربّ موتٍ خيرٌ من الحياة. لا يستكمل الإنسان حد الإنسانية إلا بالموت؛ لأن الإنسان حيٌ ناطقٌ ميتٌ. الصالح إذا مات استراح والطالح إذا مات استريح منه.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 405 (SanadKitab #5683, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.