Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 436

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. نبذ من فوائد المدح

وله:

ذكر الأنام لنا فكان قصيدةً ... كنت البديع الفرد من أبياتها

وله:

قد شرّف اله أرضاً أنت ساكنها ... وشرّف النّاس إذ سوّاك إنسانا

النامي:

خلقت كما أرادتك المعالي ... فأنت لمن رجاك كما يريد

الوءواء الدمشقي:

وخلائقٍٍ كالخمر درّ فعاله ... حببٌ لهنّ وما لهنّ خمار

بديع الزمان:

وكاد يحكيك صوب المزن منسكباً ... لو كان طلق المحيّا يمطر الذّهبا

والليث لو لم يصد والشمس لو نطقت ... والدّهر لو لم يخن والبحر لو عذبا

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 436 (SanadKitab #5683, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.