Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 442

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. ومن أمثال البخلاء وحكمهم واحتجاجاتهم

يصون فلسه ويبذل نفسه. لا يحلب إلا من ضرعٍ بكيٍّ، ولا يسقى إلا من أنضب ركيٍّ. فلانٌ قد جعل ميزانه وكيله، وضرسه أكيله، وكيسه أنيسه، وخبزه جليسه، ورغيفه أليفه، ومأكوله حليفه، وديناره شقيقه، ودرهمه رفيقه، ويمينه أمينه، ومفتاحه دفينه، وصناديقه صديقه، وخاتمه خادمه.

ومن أمثال البخلاء وحكمهم واحتجاجاتهم

بيتي يبخل لا أنا. شغلت شعابي جدواي، أي شغلتني أموري عن الناس. الشحيح أعذر من الطالب. بق نعليك، وابذل قدميك. عجبت ممن يسمي القصد بخلاً، والسرف جوداً. إن مالك لا يعم الناس، فاخصص به ذوي الحق. أبو الأسود الدؤلي: لا تجاودوا الله فإنه أمجد وأجود، ولو شاء أن يوسع على خلقه حتى لا يكون محتاجٌ فعله. لو أطعنا المساكين في إعطائهم ما يسألوننا لكنا أسوأ حالاً منهم.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 442 (SanadKitab #5683, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.