Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 445

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. الحرص والطمع

ابن المعتز: لما عرف أهل النقص حالهم عندي ذوي الكمال استعانوا بالكبر، ليعظم صغيراً، ويرفع حقيراً وليس بفاعلٍ. منصور الفقيه:

تتيه وجسمك من نطفةٍ ... وأنت وعاءٌ لما تعلم

ووصف بليغٌ متكبراً فقال: كأن كسرى حامل غاشيته. وقارون وكيل نفقته، وبلقيس إحدى داياته، وكأن يوسف لم ينظر إلا بمقلته، ولقمان لم ينطق إلا بحكمته.

جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما ... تيه الملوك وأخلاق المماليك

الحرص والطمع

الحرص وعاءٌ حشوه الذل والمتالف.

أذلّ الحرص أعناق الرّجال

الحرص ينقص قدر الإنسان، ولا يزيد في رزقه. ربّ أكلةٍ تمنع أكلاتٍ. ربما شرق شارب الماء قبل ريه. الرزق قد يسبق جهد الحريص. كلمتان مقولتان، لم ير على التجربة أصح منهما: الحريص محرومٌ، والاستقصاء شومٌ.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 445 (SanadKitab #5683, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.