Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 451

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. الحسد

لو بغى جبلٌ على جبلٍ لجعله الله تعالى دكاً. " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنّه الله ".

الحسد

الحسد داء الجسد. الحسود لا يسود. الحسد أول ذنبٍ عصي الله به في السماء والأرض. لا راحة لحسودٍ. ما رأيت ظالماً أشبه بمظلومٍ من الحسود. أقل الناس سروراً الحسود. حاسد النعمة لا يرضيه إلا زوالها. الحسود يأخذ نصيبه من غموم الناس؛ فينضاف إلى ذلك غمه بسرور الناس فهو أبداً مغمومٌ. الحسود فقيرٌ، وعند الناس حقير. الحسود يعمى عن محاسن الصبح بعينٍ تدرك دقائق القبح. ابن المعتز: الحساد يحسدون أكثر مما في المحسود، لأن بعضهم يظن عند المحسود ما لا يملك فيحسده عليه.

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 451 (SanadKitab #5683, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.