Lewati ke konten

Kitab: At-Tamtsil wal Muhadharah · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 460

  1. الفصل الرابع في سائر الفنون والأغراض
  2. الولد والقرابة

وقيل لبعضهم: أي ولدك أحب إليك؟ فقال: صغيرهم حتى يكبر، وغائبهم حتى يقدم، ومريضهم حتى يبرأ. يحيى بن خالد: ما أحدٌ رأى في ولده ما يسره إلا رأى في نفسه ما يكرهه.

وإنما أولادنا بيننا ... أكبادنا تمشي على الأرض

المتنبي:

إنما أنت والدٌ والأب القا ... طع أحنى من واصل الأولاد

العداوة في القرابة كالنار في الغابة. الحسد في القرابة جوهرٌ، وفي غيرهم عرضٌ. قيل لبعضهم: لم لا تطلب الولد؟، فقال: حبي له يمنعني من طلبه؛ أي لئلا يبتلى بمكاره الدنيا. وقيل لآخر: لم تعقّ والديك؟، فقال: لأنهما أخرجاني من عالم الكون إلى عالم الفساد. الكندي ﵀: الأب ربٌّ، والأخ فخٌّ، والعم غمٌّ، والخال وبالٌ، والولد كمدٌ، والأقارب عقارب. ابن المعتز:

لحومهم لحمي وهم يأكلونه ... وما داهيات المرء إلا أقاربه

Rujukan halaman ini: التمثيل والمحاضرة، ص 460 (SanadKitab #5683, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.