Lewati ke konten

Kitab: Hidayatul Hayara · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 246

  1. القسم الأول: أجوبة المسائل
  2. فصل: المسألة الثالثة: ما اشتهر عندكم أن النبي ﷺ مكتوب في التوراة والإنجيل لكنهم محوه والعقل يستشكل ذلك، وجوابه
  3. فصل: هذه الطرق يسلكها بعض النطار الذين يرون أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيل

وعندهم في توراتهم: "إن موسى صَعِدَ الجبلَ مع مشايخ أمته فأبْصَرُوا اللهَ جهرة، وتحتَ (¬١) رِجْلَيه كرسيٌّ منظرُه كمنظر البلَّوْر" (¬٢). وهذا من كذبهم وافترائهم على الله وعلى التوراة.

وعندهم في توراتهم: أنَّ الله -سبحانه- لما رأى فسادَ قومِ نوحٍ وأنَّ شرَّهم (قد عَظُم: نَدِمَ) (¬٣) على خلق البشر في الأرض وشقَّ عليه (¬٤).

وعندهم في توراتهم أيضا: أنَّ الله ندم على تمليكه شاؤول على إسرائيل (¬٥).

وعندهم فيها: أنَّ نوحًا لما خرج من السفينة بنى بيتًا (¬٦) مذبحًا وقرَّب عليه قَرَابيْنَ، واستنشق الله رائحة (¬٧) القتار فقال في ذاته: لن أعاود لعنة الأرض بسَبب الناس؛ لأن خاطر البشر مطبوعٌ على الرَّدَاءة، ولن أهلك جميعَ الحيوانِ كما صنعتُ (¬٨).

قال بعض علمائهم الراسخين في العلم ممن هداه الله إلى الإسلام (¬٩): "لسنا نرى أنَّ هذه الكفريات كانت في التوراة المنزَّلة على

Rujukan halaman ini: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 246 (SanadKitab #5705, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.