القائم (¬١) هو القاعد والحار هو البارد، فأبى أن يرجع عن مقالته، فلعنوه.
فاستعدى إلى الملك وزعم أنهم ظلموه، وسأله أن يكتب إلى جميع البتاركة للمناظرة، فاستحضر الملكُ البتاركةَ والأساقفةَ (¬٢) من سائر البلاد إلى مدينة أفسيس فَثَبَّت بتركُ (¬٣) الإسكندرية مقالةَ أوطيسوس، وقطع بتاركة القسطنطينية وأنطاكية وبيت المقدس وسائر البتاركة والأساقفة.
وكتب إلى بترك رومية وإلى جماعة الكهنة فحرمهم ومنعهم (¬٤) من القربان إن لم يقبلوا مقالة أوطيسوس، ففسدتِ الأمانةُ وصارت مقالة (¬٥) أوطيسوس خاصَّةَ بمصر والإسكندرية، وهو مذهب اليعقوبية.
فافترق هذا المجمع الخامس وكلُّ فريقٍ يلعن الآخر ويَحْرِمُه ويَبْرَأ من مقالته (¬٦).