Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahr an-Nadhr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 114

  1. - ذكر الأخبار التي وردت أن الخضر كان في زمن النبي - ثم بعده إلى الآن

٩٢ - قَالَ الفاكهي فِي كتاب مَكَّة: حَدثنَا الزبير بن بكار، حَدثنِي حَمْزَة بن عتبَة، حَدثنِي مُحَمَّد بن عمرَان عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ قَالَ: كنت مَعَ أبي بِمَكَّة فِي ليَالِي الْعشْر، وَأبي قَائِم يُصَلِّي فِي الْحجر، فَدخل عَلَيْهِ رجل أَبيض الرَّأْس واللحية من الْأَعْرَاب، فَجَلَسَ إِلَى جنب أبي فَخفف؛ فَقَالَ: إِنِّي جِئْت - يَرْحَمك الله - تُخبرنِي عَن أول خلق هَذَا الْبَيْت. قَالَ: وَمن أَنْت؟ قَالَ: أَنا رجل من أهل الْمغرب. قَالَ: إِن أول خلق هَذَا الْبَيْت أَن الله لما رد عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة حَيْثُ قَالُوا: (أَتجْعَلُ فِيهَا من يفْسد فِيهَا) غضب، فطافوا بِعَرْشِهِ، فاعتذروا فرضى عَنْهُم. وَقَالَ: اجعلوا لي فِي الأَرْض بَيْتا يطوف بِهِ من عبَادي من أغضب عَلَيْهِ، فأرضى عَنهُ، كَمَا رضيت عَنْكُم،

Rujukan halaman ini: الزهر النضر في حال الخضر، ص 114 (SanadKitab #5738, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.