Lewati ke konten

Kitab: Az-Zahr an-Nadhr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 48

  1. نقد الجزء الأخير من هذه الفتوى

وَالْمُجَاهِدُونَ فِي هَذِه الْغَزْوَة الفاصلة بَين الْحق وَالْبَاطِل كَانُوا ثَلَاثَة عشر وثلاثمائة رجل، معروفين بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاء آبَائِهِم وقبائلهم ... فَأَيْنَ كَانَ الْخضر حِينَئِذٍ! ؟

ولماذا ترك تِلْمِيذه الملازم الْبَار شمس الدّين بن الْقيم، رأى أستاذه فِي اسْتِمْرَار حَيَاة الْخضر، وَنقل عَنهُ رَأْيه فِي عدم بَقَائِهِ فَقَط. ورد إِلَى ذَلِك أَنه ذكر فِي كِتَابه " أَسمَاء مؤلفات ابْن تَيْمِية " رِسَالَة فِي الْخضر هَل مَاتَ أم هُوَ حَيّ؟ ورسالة بعنوان التَّحْرِير فِي مسالة الْخضر (مُجَلد) .

لَا بُد أَن تنشأ هَذِه التساؤلات وَغَيرهَا فِي ذهن القاريء، وتتطلب مِنْهُ الْإِجَابَة عَنْهَا.

وَلَا يُمكن الْإِجَابَة عَنْهَا إِلَّا أَن تعرف بِأَن هَذِه الْفَتْوَى لَا تَخْلُو من إِحْدَى ثَلَاث أَحْوَال:

١ - إِمَّا أَن يُقَال بِأَن قَول ابْن تَيْمِية بحياة الْخضر، قَوْله الْأَخير الرَّاجِح. وَلكنه مَدْفُوع بِأَن استدلاله على إِنْكَار حَيَاته أقوى وادل مِنْهُ على بَقَائِهِ. وَكَذَلِكَ اراؤه فِي إِنْكَار حَيَاته كَثِيرَة، وَفِي أَكثر من مَوضِع، وَقَوله فِي بَقَائِهِ لَا يُوجد إِلَّا فِي مَوضِع وَاحِد.

وَهَذَا خلاف مَنْهَج ابْن تَيْمِية الْمَعْرُوف، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لما يرى شَيْئا يذكرهُ فِي مَوَاضِع مُتعَدِّدَة وبادنى المناسبات.

٢ - وَإِمَّا أَن يُقَال بِأَن القَوْل بحياته قَوْله الْمُتَقَدّم، وَالْقَوْل الْمُتَأَخر الرَّاجِح هُوَ إِنْكَار حَيَاته، وَلذَلِك يُوجد الرَّأْي الْأَخير فِي أَكثر من مَوضِع.

وَهَذَا أقرب إِلَى الصِّحَّة وَالتَّحْقِيق، نظرا إِلَى صلابة ابْن تَيْمِية فِي الْأُمُور

Rujukan halaman ini: الزهر النضر في حال الخضر، ص 48 (SanadKitab #5738, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.