بَعْدَ أَصْحَابِي؟ فَقَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ، فَتَعْمَلَ عَمَلا تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ مِنْهُ دَرَجَةً، وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى ينفع الله بك أَقْوَامًا، ويضر بك آخَرُونَ، اللَّهُمَّ امْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ يَرْثِي لَهُ رَسُول الله ﷺ َ -، وَكَانَ مَاتَ بِمَكَّةَ ".
(٠٠٠ / ٣١٢ / ٦٦٠) - وَأَخْبَرَنَا بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا من