Lewati ke konten

Kitab: Masyyakhah Ibnil Bukhari · Pengarang: ابن الظاهري

Baca Juz 3, halaman 1563

  1. الجزء ٣
  2. - فقام إليه رجل، فقال: نشدتك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، وائذن لي، قال: فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فأخبرت أنه رنى بامرأته، وأخبرت أن عليه الرجم فافتديت بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجلا من أهل العلم فأخبرني أن على ابني جلد

(٢ / ٤٣١ / ٩٢٦) - وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبَّاحٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، نَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَخْزُومِيُّ الْبَزَّازُ، نَا سُفْيَانُ - وَلَمْ أَفْهَمْهُ مِنْهُ -، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ ﵃ قَالُوا: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ َ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَشَدْتُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ رنى بِامْرَأَتِهِ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ فَافْتَدَيْتُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، ثُمَّ سَأَلْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَإِنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ / وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِن اعْترفت فارجمها ".

Rujukan halaman ini: مشيخة ابن البخاري، ج 3، ص 1563 (SanadKitab #5740, hlm. urut 1427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.