(أَجَبْتَهُمُ مُغِيثًا يَا مَلِيكِي ... وَقُلْتَ لَدَيَّ لَا يَشْقَى مُرِيدُ)
(أُجِيبُ السَّائِلِينَ وَلَا أُبَالِي ... وَعِنْدِي كُلُّ مَا سَأَلُوا عَتِيدُ)
سُئِلَ عمي ﵀ عَن مولده فَقَالَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة من سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، وَتُوفِّي ﵀ بسفح جبل قاسيون فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن عشْرين جُمَادَى الْآخِرَة، من سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وَدفن بِهِ ﵀ وإيانا -.