Lewati ke konten

Kitab: Masyyakhah Ibnil Bukhari · Pengarang: ابن الظاهري

Baca Juz 3, halaman 1856

  1. الجزء ٣
  2. - بيد عبد الرحمن بن عوف ﵁ فانطلق إلى النخيل وفيه إبراهيم ﵁ فأخذه فوضعه في حجره وقال: يا بني لا أملك لك من الله شيئا وتغرغرت عيناه، فقال له عبد الرحمن: يا رسول الله: أتبكي وتنهى عن البكاء؟ قال: إنما هي رحمة،

- ﵄ قَالَ: " أَخذ النَّبِي ﷺ َ - بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ فَانْطَلَقَ إِلَى النَّخِيلِ وَفِيهِ إِبْرَاهِيمُ ﵁ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَقَالَ: يَا بُنَيَّ لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَتَغَرْغَرَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَتَبْكِي وَتَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ، إِنَّمَا نُهِينَا عَنِ النَّوْحِ، وَعَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ، صَوْتٍ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ، وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوه وشق جُيُوب، ورونة شَيْطَانٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ: وَلَوْلَا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ، وَإِنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلِنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أعظم من هَذَا، وَإِنَّا بك لمحزنون، تَبْكِي الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يسْخط الرب ".

Rujukan halaman ini: مشيخة ابن البخاري، ج 3، ص 1856 (SanadKitab #5740, hlm. urut 1720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.