فَمه وَإِن عجز ".
(٠٠٠ / ٢٠٦ / ٤٣٩) - وَبِه وَقَالَ الْمُخَلِّصُ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ قَالَ: طلقت امْرَأَتي تَطْلِيقَة، فَأتى عمر النَّبِي ﷺ َ - فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " لِيُرَاجِعْهَا، فَإِذَا تَطَهَّرَتْ فَإِنْ شَاءَ فَلْيُطَلِّقْهَا، قَالَ: فَقُلْتُ لابْنِ عُمَرَ فَاحْتَسَبْتَ بِهَا؟ قَالَ: فَمَهْ أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزْتَ؟ ؟ ".
هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ فِي " الطَّلَاق " من