Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Qari · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 16, halaman 50

  1. كتاب بدء الخلق
  2. - (باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ (الكهف:

عَليّ بن أبي طَلْحَة عَنهُ. قَوْله: (من الرقم) أَشَارَ بِهِ إِلَى أَن اشتقاق الرقيم والمرقوم من الرقم، وَهُوَ الْكِتَابَة، وَفِي الرقيم أَقْوَال أُخر. فَعَن أبي عُبَيْدَة: الرقيم الْوَادي الَّذِي فِيهِ الْكَهْف، وَعَن كَعْب الْأَحْبَار: اسْم الْقرْيَة، رَوَاهُ الطَّبَرِيّ، وَعَن أنس: أَن الرقيم اسْم الْكَلْب، رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم، وَكَذَا روى عَن سعيد بن جُبَير، وَقيل: الرقيم اسْم الصَّخْرَة الَّتِي أطبقت على الْوَادي الَّذِي فِيهِ الْكَهْف، وَقيل: هُوَ الْغَار، وَعَن ابْن عَبَّاس: الرقيم لوح من رصاص كتبت فِيهِ أَسمَاء أَصْحَاب الْكَهْف لما توجهوا عَن قَومهمْ وَلم يدروا أَيْن توجهوا.

﴿رَبَطْنا علَى قُلُوبِهِم﴾ (الْكَهْف: ٤١) . ألهَمْنَاهُمْ صَبْرَاً

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وربطنا على قُلُوبهم إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبنَا رب السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ (الْكَهْف: ٤١) . وَفسّر: ربطنا، بقوله: ألهمناهم صبرا، وَهَكَذَا فسره أَبُو عُبَيْدَة.

شَطَطَاً إفْرَاطَاً

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿لن نَدْعُو من دونه إل هَا لقد قُلْنَا إِذا شططاً﴾ (الْكَهْف:) . قَوْله: (شططا) ، مَنْصُوب على أَنه صفة مصدر مَحْذُوف تَقْدِيره: لقد قُلْنَا إِذا قولا شططاً، أَي: ذَا شطط، وَهُوَ الإفراط فِي الظُّلم والإبعاد، من شط إِذا بعد، وَعَن أبي عُبَيْدَة: شططاً أَي جوراً وغلواً.

الوَصِيدُ الفِناءُ وجَمْعُهُ وصائِدُ ووُصْدٌ ويُقالُ الوَصِيدُ البابُ مُؤْصَدَةٌ مُطْبَقَةٌ أصَدَ البابَ وأوْصَدَ

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وكلبهم باسط ذِرَاعَيْهِ بالوصيد﴾ (الْكَهْف: ٨١) . وَفسّر الوصيد بقوله: الفناء، بِكَسْر الْفَاء وَالْمدّ، وَهَكَذَا فسره ابْن عَبَّاس، وَكَذَا رُوِيَ عَن سعيد بن جُبَير، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الوصيد الفناء، وَقيل: العتبة، وَقيل: الْبَاب. قَوْله: (وَجمعه) أَي: وَجمع الوصيد وصائد ووصد، بِضَم الْوَاو وَسُكُون الصَّاد، وَيُقَال: الأصيد كالوصيد، روى ابْن جرير عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء أَن أهل الْيمن وتهامة يَقُولُونَ: الوصيد، وَأهل نجد يَقُولُونَ: الأصيد. قَوْله: (مؤصدة) إِشَارَة إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿نَار مؤصدة﴾ (الْبَلَد: ٠٢) . وَفَسرهُ بقوله: مطبقة، وَهَذَا ذكره اسْتِطْرَادًا لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي سُورَة الْكَهْف، وَلكنه لما كَانَ الِاشْتِقَاق بَينهمَا من وادٍ واحدٍ ذكره هُنَا، وَالَّذِي ذكره هُوَ الْمَنْقُول عَن أبي عُبَيْدَة. قَوْله: (أصد الْبَاب) ، أَي: أغلقة، وَيُقَال فِيهِ: أوصد أَيْضا بِمَعْنى يُقَال بالثلاثي وبالمزيد.

بَعَثْنَاهُمْ أحْيَيْنَاهُمْ

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ بعثناهم ليتساءلوا بَينهم﴾ (الْكَهْف: ٩١) . الْآيَة، وَفَسرهُ بقوله: أحييناهم، وَهَكَذَا فسره أَبُو عُبَيْدَة.

أزْكَى أكْثَرُ رَيْعاً

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَلْينْظر أَيهَا أزكى طَعَاما فليأتكم برزق مِنْهُ﴾ (الْكَهْف: ٩١) . وَفسّر أزكى بقوله: أَكثر ريعاً، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَيهَا، أَي أَي: أَهلهَا، كَمَا فِي قَوْله: ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ (يُوسُف: ٢٨) . أزكى طَعَاما أحل، وَأطيب، أَو أَكثر وأرخص.

فَضَرَبَ الله عَلَى آذَانِهِمْ فَنامُوا

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فضربنا على آذانهم فِي الْكَهْف سِنِين عددا﴾ (الْكَهْف: ١١) . وَفِي الْحَقِيقَة أَخذ لَازم الْقُرْآن، وَفَسرهُ بلازمه: إِذْ لَيْسَ الَّذِي ذكره لفظ الْقُرْآن وَلَا ذَلِك مَعْنَاهُ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَي: ضربنا عَلَيْهَا حِجَابا من أَن تسمع، يَعْنِي: أنمناهم إنامة ثَقيلَة لَا تنبههم فِيهَا الْأَصْوَات.

﴿رِجْمَاً بالْغَيْبِ﴾ (الْكَهْف: ٢٢) . لَمْ يَسْتَبِنْ

أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿سيقولون ثَلَاثَة رابعهم كلبهم وَيَقُولُونَ خَمْسَة سادسهم كلبهم رجماً بِالْغَيْبِ﴾ (الْكَهْف: ٢٢) . وَفسّر الرَّجْم بِالْغَيْبِ بقوله: لم يستبن، وَعَن قَتَادَة مَعْنَاهُ: قذفا بِالظَّنِّ، رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الرَّجْم مَا لم تستيقنه من الظَّن.

Rujukan halaman ini: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 16، ص 50 (SanadKitab #5756, hlm. urut 4689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.