قَوْلِهَا عِنْدَ آلِ عَفْرَاءَ (ابْنَيْ عَفْرَاءَ) الْمَشْهُورُ في الروايات أن ابني عفراء الذين قَتَلَا أَبَا جَهْلٍ هُمَا مُعَاذٌ وَمُعَوِّذٌ (عَلَيْهِنَّ) أَيْ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ (إِذَا أَتَيْتُ) أَيْ مِنْ عِنْدِ آلِ عَفْرَاءَ إِلَى مَجْمَعِ النَّاسِ (مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ) هَذَا هُوَ مَوْضِعُ التَّرْجَمَةِ (انْتَدَبَا) أَيْ أَجَابَا وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ
٠٦ - (بَاب فِي الْأَسِيرِ يُنَالُ مِنْهُ وَيُضْرَبُ)
[٢٦٨١] قَالَ فِي الْقَامُوسِ نَالَ مِنْ عِرْضِهِ سَبَّهُ
(نَدَبَ أَصْحَابَهُ) أَيْ دَعَاهُمْ (فَإِذَا هُمْ) أَيِ الصَّحَابَةُ الْتَقَوْا (بِرَوَايَا قُرَيْشٍ) جَمْعُ رَاوِيَةٍ وَهِيَ الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا
وَأَصْلُ الرَّاوِيَةِ الْمَزَادَةُ فَقِيلَ لِلْبَعِيرِ رَاوِيَةٌ لِحَمْلِهِ الْمَزَادَةَ قَالَهُ