Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hadits Labbaik Allahumma Labbaik · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 42

  1. خرج الإمام أحمد

وَحلف يحلفهُ وَنذر ينذره ليخرج بذلك من عُهْدَة اسْتِقْلَال العَبْد بِفِعْلِهِ وليحقق العَبْد أَنه لَا يكون مِمَّا يعزم عَلَيْهِ العَبْد ويقوله من حلف وَنذر وَغَيرهمَا إِلَّا مَا شَاءَ الله وأراده ولهذه قَالَ بعده ماشئت كَانَ وَمَا لم تشأ لم يكن وَلَا حول وَلَا قُوَّة إلابك إِنَّك على كل شَيْء قدير

فتبرأ من حوله وقوته ومشيئته بِدُونِ مَشِيئَة الله وَحَوله وقوته وَأقر لرَبه بقدرته على كل شَيْء وَأَن العَبْد عَاجز عَن كل شَيْء إِلَّا مَا أقدره عَلَيْهِ ربه

فَفِي هَذَا الْكَلَام إِفْرَاد الرب تَعَالَى بالحول وَالْقُوَّة وَالْقُدْرَة والمشيئة وَأَن العَبْد غير قَادر من ذَلِك كُله إلاعلى مَا يقدره مَوْلَاهُ وَهَذَا نِهَايَة تَوْحِيد الربوبية

وَللشَّافِعِيّ من أَبْيَات شعر

Rujukan halaman ini: شرح حديث لبيك اللهم لبيك، ص 42 (SanadKitab #5767, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.